تسوّق كل شي. ولا تدفع شي. ولا يوصلك شي.
تجربة خيالية: لا دفع ولا توصيل حقيقي.

تونس

تونس في مزاجي تبدأ من مزاج واضح ومفتوح. في هذا المحور لا نطلب موقعك ولا نحاول تخمين لهجتك. تختار المدينة لأن المزاج يتغير من مكان إلى مكان، ولأن السلة الخيالية أجمل عندما تحمل شيئا من الجو الذي تريده اليوم. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. الفكرة بسيطة وواضحة: افتح القائمة، اختر طبقا أو قطعة أو أمنية كبيرة، عدل الخيارات، ثم أكمل طلبا لا يدفع ولا يصل. المتعة في الترتيب والانتظار والصورة النهائية. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. مزجنا اليومي بالفخم عمدا. قد تجد كركا بجانب ساعة، أو فلافل بجانب مصباح، أو هدية صغيرة بجانب شاليه كامل. الذوق هنا لا يحتاج ميزانية حقيقية ولا مقارنة بين الناس. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. لا توجد مطاعم حقيقية ولا علامات تجارية ولا عناوين فعلية. كل اسم مصنوع ليحفظ النكتة والخصوصية، وحتى السائق يتكلم كأنه قريب منك ثم يضيع بطريقة لطيفة. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. استخدم هذا المحور كجلسة ذوق: اختر خمسة أشياء، ابعثها لصديق، افتح صينية جماعية، أو احتفظ بها في عالمك على هذا المتصفح. كل شيء قابل للحذف، ولا يوجد حساب. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. المدينة هنا ليست قالبا جاهزا ولا حكما على أهلها. كل مكان فيه صباحات هادئة، ليال مزدحمة، عائلات، أصدقاء، طلبات بسيطة، وأحلام كبيرة، لذلك تختلط الأكلات والهدايا والأمنيات. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. عندما تنتهي، سيظهر ختم يا ريت على الإيصال. ليس وعدا بشحن ولا خصما ولا علاجا. هو فقط لحظة تقول: تمنيناها، رتبناها، وبقيت أمنية جميلة. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. شارك الرابط إذا أردت. أي شخص معه الرابط يرى السلة الخيالية فقط، ويمكنه أن ينسخها أو يغيرها. لا نطلب اسما حقيقيا ولا رقم هاتف ولا عنوانا. في تونس نترك مساحة للأشياء الصغيرة والكبيرة معا، ونختار من الأكل والبيت والهدايا والخيال دون ترتيب مزيف أو مبالغة في الصورة. في هذا المحور لا نطلب موقعك ولا نحاول تخمين لهجتك. تختار المدينة لأن المزاج يتغير من مكان إلى مكان، ولأن السلة الخيالية أجمل عندما تحمل شيئا من الجو الذي تريده اليوم. لهذا تظهر تونس هنا كرف ذوق لا كخريطة جامدة، وفي كل مرة يمكن أن تبدأ بسلة مختلفة وتنتهي بإيصال صفر واضح. الفكرة بسيطة وواضحة: افتح القائمة، اختر طبقا أو قطعة أو أمنية كبيرة، عدل الخيارات، ثم أكمل طلبا لا يدفع ولا يصل. المتعة في الترتيب والانتظار والصورة النهائية. لهذا تظهر تونس هنا كرف ذوق لا كخريطة جامدة، وفي كل مرة يمكن أن تبدأ بسلة مختلفة وتنتهي بإيصال صفر واضح. مزجنا اليومي بالفخم عمدا. قد تجد كركا بجانب ساعة، أو فلافل بجانب مصباح، أو هدية صغيرة بجانب شاليه كامل. الذوق هنا لا يحتاج ميزانية حقيقية ولا مقارنة بين الناس. لهذا تظهر تونس هنا كرف ذوق لا كخريطة جامدة، وفي كل مرة يمكن أن تبدأ بسلة مختلفة وتنتهي بإيصال صفر واضح. لا توجد مطاعم حقيقية ولا علامات تجارية ولا عناوين فعلية. كل اسم مصنوع ليحفظ النكتة والخصوصية، وحتى السائق يتكلم كأنه قريب منك ثم يضيع بطريقة لطيفة. لهذا تظهر تونس هنا كرف ذوق لا كخريطة جامدة، وفي كل مرة يمكن أن تبدأ بسلة مختلفة وتنتهي بإيصال صفر واضح.

مختاراتنا: جلسة اليوم

مختاراتنا: هدية من الخيال

مختارات المدينة